مكي بن حموش
355
الهداية إلى بلوغ النهاية
وهو عندهم في التوراة [ فلو يتمنوا الموت ] « 1 » لهلكوا ، فهم لا يفعلون ذلك « 2 » أبدا « 3 » . قوله : بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ [ 95 ] . أي : من تكذيبهم « 4 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل ] « 5 » وغير ذلك مما سلف لهم ، فأضيفت « 6 » الجناية إلى اليد ، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون ، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها « 7 » يكون أعظم الجنايات « 8 » . قوله : عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [ 95 ] . أي : عليم بمجازاتهمعلى ما فعلوا . تم الجزء « 9 » [ الثاني ] « 10 »
--> ( 1 ) في ع 3 : فلم يتمنوا . ( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3672 . ( 4 ) في ق : تكذبهم . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : التوراة وعبادتهم العجل . ( 6 ) في ع 3 : فأضيف . ( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 8 ) قوله : " تكون ، فجزت . . . الجنايات " ساقط من ع 3 . ( 9 ) في ع 3 : الجزاء . وهو تحريف . ( 10 ) تكملة موضحة ساقطة من جميع النسخ .